Lewati ke konten

Kitab: Al-Maulid an-Nabawi Hal Nahtafil · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 81

  1. كشف شبهات من قال بمشروعية الاحتفال بالمولد النبوي

الأعمال وقد نهى عن تخصيصه بالصيام وعن تخصيص ليلة الجمعة بالقيام ففي صحيح مسلم» عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵌ قال: «لاَ تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِى وَلاَ تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِى صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ».

وإذا كان النبي ﵌ لم يخص يوم الجمعة بشيء من نوافل الأعمال من أجل أن آدم ﵇ قد خُلِقَ فيه فأي متعلق لدعاة الاحتفال في ذكر ذلك الاستدلال به على جواز الاحتفال بالمولد.

٣ - لماذا نهى رسول الله ﵌ عن صيام يوم الجمعة تطوعًا وحده؟ ولماذا لم يقل إثر إخباره أو فيما بعد: فأقيموا لأبيكم وأبي عيد وجود، أو حلقة ذكر بمناسبة الذكرى نتدارس فيها نعم الله على خلقه، ونذكر فيها العامة، وتكون سنة لمن بعدنا؟

وهل يمكن أن تكون محبة النبي ﵌ لأبيه آدم ﵇ قاصرة أو معدومة؟ أم أن هؤلاء يعلمون ما لم يعلمه النبي ﵌.

الشبهة الخامسة عشرة:

الاستدلال بأن جبريل ﵇ أمر النبي ﵌ ليلة الإسراء والمعراج أن يصلي ركعتين ببيت لحم مولد عيسى ﵇ ثم قال: «أتدري أين صليتَ؟ صليتَ ببيت لحم حيث ولد عيسى ـ

Rujukan halaman ini: المولد النبوي هل نحتفل، ص 81 (SanadKitab #36153, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.