له في (الثقات) (١)، فلا يُعتد به، فابن حبان لا يُعتمد على توثيقه. وقد أشار الشيخ الألباني نفسه كثيرًا إلى تساهل ابن حبان في التوثيق (٢).
وإذا طبقنا كلام الشيخ الألباني ﵀ فلن نتردد في الحكم على الأثر بالضعف (٣).
ثالثًا: يدل هذا الأثر ـ إن صح ـ على أن سالم سبلان راوي الحديث كان مكاتَبًا، والمكاتَب هو العبد إذا اشترى نفسه من سيده بمال يؤديه إليه، وكانت عائشة ﵂ لا تحتجب عنه، وكان يرى شعرها وأطرافها، ولما أخبرها بأن