Lewati ke konten

Kitab: Duruus wa 'Ibar min Shahihil Qashashin Nabawi · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 30

  1. ١٢ - أحبه الله ﷿ لحبه لأخيه في الله

٤ - رعاية الله وحفظه للصالحين من عباده.

٥ - الاتزان في أمور الحياة وإعطاء كل ذي حق حقه.

١٢ - أحبَّه الله ﷿ لِحبِّه لأخيه في الله

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﵌: «أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: «أَيْنَ تُرِيدُ؟»

قَالَ: «أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ».

قَالَ: «هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟»

قَالَ: «لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ ﷿».

قَالَ: «فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ».

(رواه مسلم)

أَرْصَدَهُ: أَقْعَدَهُ يَرْقُبهُ.

الْمَدْرَجَة: الطَّرِيق.

نِعْمَة تَرُبُّهَا: أَيْ تَقُوم بِإِصْلَاحِهَا، وَتَنْهَض إِلَيْهِ بِسَبَبِ ذَلِكَ.

من عبر القصة:١ - فَضْل الْمَحَبَّة فِي اللهِ تَعَالَى، وَأَنَّهَا سَبَب لِحُبِّ اللهِ تَعَالَى الْعَبْد.

Rujukan halaman ini: دروس وعبر من صحيح القصص النبوي، ص 30 (SanadKitab #36156, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.