Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الجزء الأول [١ - ٥٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ١ - الصلاة والسلام على رسول الله ﵌ -

محمدٍ خيرِ كلِّ العالمينَ بهِ ... خَتْمُ النبيِّينَ والرُّسْلِ الكرامِ جَرَا

والآلِ والصَّحْبِِ ما ناحَتْ على فَنَنٍ ... ورْقَا وما غَرَّدَتْ قُمْرِيَّةٌ سَحَرَا

(الفَنَنُ: الغُصْنُ، والوَرْقاءُ: الحَمامةُ، والقُمْرِيَّةُ: نوع من الحَمَام. والسَّحَرُ: قُبَيْلَ الصُّبْحِ).

• حُكم الصلاة على النبي ﵌:

في مدى مشروعيّة هذه الصلاة أقوال:

أحدها: تجب في العمر مرة، في الصلاة أو في غيرها، ككلمة التوحيد؛ لأن الأمر مطلق لا يقتضي تكرارًا. والماهية تحصل بمرة.

قال القاضي عياض وابن عبد البر: وهو قول جمهور الأمة.

والثاني: أنه يجب الإكثار منها من غير تقييد بعدد.

والثالث: تجب كلما ذُكر.

والرابع: تجب في كل صلاة في تشهدها الأخير.

والخامس: إنها مستحَبّة وليست واجبة. وهناك أقوال غيرها.

• من مواطن الصلاة على النبي ﵌:

١ - في الصلاة في آخر التشهد: وقد أجمع المسلمون على مشروعية الصلاة على النبي ﵌ في هذا الموضع واختلفوا في وجوبها فيه.

وقد استدل من قال بوجوب الصلاة على النبي ﵌ بأن رَسُولُ اللهِ ﵌ سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يُمَجِّدْ اللهَ تَعَالَى وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ فَقَالَ رَسُولُ الله ﵌: «عَجِلَ هَذَا» ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ وَالثّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﵌ ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ». (صحيح رواه أبو داود).

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 1، ص 105 (SanadKitab #36157, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.