Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 1, halaman 112

  1. الجزء الأول [١ - ٥٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٢ - التحذير من ترك الصلاة على النبي ﵌ -

والآلِ والصحبِ والأتباعِ أجمعِهِم ... أولي النُّهى والفخَارِ السادة ِالنُجُلِ

والسابقينَ إلى الإسلامِ قاطِبَةً ... والتابعينَ بإحسانٍ وكلّ ولِى

(الأصيل):الوقت حين تصفر الشمس لمغربها. (الناجل):كريم النسل.

• الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على النبي ﵌:

قد جاءت الأحاديث مستفيضة توضح فضل الصلاة على النبي ﵌، وتبين مكانة المكثر من الصلاة عليه، فمن ثمرات الصلاة على النبي ﵌:

١ - امتثال أمر الله ﷿ وموافقته ﷾ في الصلاة عليه ﵌:

وإن اختلفت الصلاتان: فصلاتنا عليه دعاء وسؤال، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف.

وأيضًا موافقة الملائكة فيها؛ قال الله ﷿: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب:٥٦).

٢ - حصول عشر صلوات من الله ﷿ ومن الملائكة على المصلي بالصلاة مرة واحدة على النبي ﵌ ولم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى على النبي ﵌:

قال ﵌: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» (رواه مسلم).

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﵌ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبُشْرَى فِي وَجْهِهِ فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا». (صحيح رواه النسائي وغيره).

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﵌ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى دَخَلَ نَخْلًا فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى خِفْتُ أَوْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ تَوَفَّاهُ أَوْ قَبَضَهُ، فَجِئْتُ أَنْظُرُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟» فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ؛ قَالَ لِي أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ؛ فسَجَدْتُ للهِ شُكْرًا». (حسن رواه أحمد والحاكم).

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 1، ص 112 (SanadKitab #36157, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.