Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 536

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٧٦ - معاوية بن أبي سفيان

٧٦ - معاوية بن أبي سفيان ﵄ (١)

إن سلامة القلب تجاه الصحابة ﵃ والتأدب معهم من صميم اعتقاد أهل السنة والجماعة، وإن الطعن فيهم هو وسيلة للطعن في الدين الإسلامي فأصحاب رسول الله ﵌ كلهم عدول ثقات، وهم الذين نقلوا لنا هذا الدين.

أولئك أصحابُ النبيِّ وحِزْبُه ... ولولاهُمُ ما كانَ في الأرضِ مُسْلِمُ

ومعاوية بن أبي سفيان ﵄ كاتب وحي النبي ﵌ وأمير المؤمنين الذي مكث عشرين سنة أميرًا على الشام في خلافة عمر وخلافة عثمان سدد خطاكم، ثم خليفةً للمسلمين مثلَها.

ولعله لم تَنَلْ شخصيةٌ في التاريخ من التشويه مثل شخصية معاوية بن أبي سفيان ﵄ خاصة من أهل الأهواء قديمًا للنزاعات السياسية والمذهبية، ثم وجد المستشرقون في رواياتهم مرتعًا خصبًا للنيل من الإسلام.

إن معاوية بن أبي سفيان ﵄ من الصحابة الأجلّة الكرام، الذين يجبُ الترضّي عن جميعهم، ولا يجوز الطعنُ فيهم، كما هو اعتقادُ الفرقة الناجية: أهلِ السُنَّة والجماعة، كيف وقد قال فيهم رسول الله ﵌: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ» (رواه البخاري ومسلم).

ومَعْنَى الْحَدِيث: لَا يَنَال أَحَدكُمْ بِإِنْفَاقِ مِثْل أُحُد ذَهَبًا مِنْ الْفَضْل وَالْأَجْر مَا يَنَال أَحَدهمْ بِإِنْفَاقِ مُدّ طَعَام أَوْ نَصِيفه.

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 536 (SanadKitab #36157, hlm. urut 1115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.