Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 539

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٧٦ - معاوية بن أبي سفيان

قال الإمام عبد الله بن المبارك ﵀: «معاوية عندنا مِحْنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزَرًا اتهمناه على القوم»، يعني الصحابة.

وقد صَدَقُوا في ذلك، فإنه ما من رجل يتجرأ ويطعن في معاوية ﵁ إلا تجرأ على غيره من الصحابة ﵃. والسبب في ذلك أن من تجرأ على معاوية ﵁ فإنه يكون قد أزال هيبة الصحابة ﵃ من قلبه فيقع فيهم.

قال الأوزاعي: «أدركَتْ خلافةُ معاوية جماعةً من أصحاب رسول الله ﵌، لم ينتزعوا يدًا من طاعة، ولا فارقوا جماعة، وكان زيد بن ثابت يأخذ العطاء من معاوية».

وقال الميموني: «سمعْتُ أحمد يقول: «ما لهم ولمعاوية؟ نسأل الله العافية». وقال لي: «يا أبا الحسن، إذا رأيتَ أحدًا يذكر أصحاب رسول الله ﵌ بسوء فاتهمه على الاسلام».

وسُئِلَ الإمام أحمد ﵀ عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيُقَالُ له رافضي؟ فقال: «إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء، ما انتقص أحدٌ أحدًا من أصحاب رسُول الله ﵌ إلا له داخلة سُوء؛ قال رسول الله ﵌: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى» (رواه البخاري ومسلم).

وما ضر معاوية سدد خطاكم شتم من شتمه؛ فإنه «ما ضر المسك عطره، أن مات من شمه الجُعْل”. الجُعْل: دُوَيْبَّة سَوْدَاء تُدِير الْخِرَاء بِأَنْفِهَا. وَمِنْ شَأْنِه جَمْع النَّجَاسَة وَادِّخَارهَا. وَمِنْ عَجِيب أَمْره أَنَّهُ يَمُوت مِنْ رِيح الْوَرْد وَرِيح الطِّيب فَإِذَا أُعِيدَ إِلَى الرَّوْث عَاشَ. وَمِنْ عَادَته أَنْ يَحْرُس النِّيَام فَمَنْ قَامَ لِقَضَاءِ حَاجَته تَبِعَهُ وَذَلِكَ مِنْ شَهْوَته لِلْغَائِطِ لِأَنَّهُ قُوتُه.

و «لا يضر السحابَ نبحُ الكلاب، ولن يضير السماء نقيق الضفادع».

يا نَاطِحَ الجَبَلَ العالي ليَكْلِمَه ... أَشفِقْ على الرّأسِ لا تُشْفِقْ عل الجَبَلِ

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 539 (SanadKitab #36157, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.