٧٨ - من صفات معاوية ﵁
توقير معاوية سدد خطاكم لآل بيت النبي ﵌:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ ﵁ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﵌ يَمُصُّ لِسَانَهُ أَوْ قَالَ شَفَتَهُ - يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللهِ ﵌». (رواه الإمام أحمد وقال الأرنؤوط: «إسناده صحيح»).
وأخرج ابن كثير في البداية والنهاية بسند صحيح، أن معاوية ﵁، كان إذا لَقِيَ الحسن بن علي ﵄ قال: «مرحبًا بابن رسول الله وأهلًا»، ويأمر له بثلاثمائة ألف، ويلقى ابن الزبير ﵄ فيقول: «مرحبًا بابن عمة رسول الله وابن حواريِّه»، ويأمر له بمائة ألف.
وأخرج الآجري عن الزهري قال: لما قُتل علي بن أبي طالب وجاء الحسن بن علي إلى معاوية ﵃، فقال له معاوية: «لو لم يكن لك فضل على يزيد (١) إلا أن أمك من قريش وأمه امرأة من كلب (٢)، لكان لك عليه فضل، فكيف وأمك فاطمة بنت رسول ﵌؟!».
ورواية أهل البيت عن معاوية ﵁ دالة على فضله وصدقه عندهم , وممن روى عنه ابن عباس ﵄ ومحمد بن علي بن أبي طالب (ابن الحنفية).