Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 578

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٨٠ - سلامة الصدر

٧٩ - سلامة الصدر (١)

القلب السليم:

قد علق الله ﷾ النجاة والفوز يوم القيامة بسلامة القلوب بقوله تعالى: ﴿ ... يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الشعراء: (٨٨) – (٨٩))، والقلب السليم هو القلب السالم من الشرك وغيره من محبطات الأعمال، والسالم من سيِّءِ الأخلاق كالغِلّ والحسد والبغضاء والحقد، وهو الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره.

والقلب السليم المحمود هو الذي يريد الخير لا الشر، وكمال ذلك بأن يعرف الخير والشر، فأما من لا يعرف الشر فذاك نقص فيه لا يمدح به.

وسئل ابن سيرين ﵀: «ما القلب السليم؟»، فقال: «الناصح لله في خلقه».

وصاحب القلب السليم عنده من اليقين والنور ما يهتدي به إلى المطالب العالية.

أقصر طرق الجنة:

قال قاسم الجُوعي ﵀: أصل الدين الورع، وأفضل العبادة مكابدة الليل، وأقصر طرق الجنة سلامة الصدر».

وعن سفيان بن دينار قال: «قلت لأبي بشير - وكان من أصحاب علي سدد خطاكم -: «أخبرني عن أعمال من كان قبلنا؟»، قال: «كانوا يعملون يسيرًا ويُؤْجَرُون كثيرًا». قلت: ولِمَ ذاك؟ قال: «لسلامة صدورهم».

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 578 (SanadKitab #36157, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.