Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 595

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٨٢ - السبيل إلى سلامة الصدر

٨٢ - السبيل إلى سلامة الصدر

مما يعين على سلامة الصدر:

أولًا: الإخلاص:

عن أنس بن مالك سدد خطاكم عن رسول الله ﵌ قال: “ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ صَدْرُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِله، وَمُنَاصَحَةُ أُولِي الْأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَاءِهِمْ» (رواه الإمام أحمد في المسند، وصححه الأرنؤوط).

(ثَلَاثٌ لَا يَغِلّ) - بتشديد اللام - من الغِلّ: وهو الحقد والشحناء، أي: لا يدخله حقد يُزيله عن الحق، ورُوِيَ: “ يَغِلُ “ بالتخفيف، من الوُغُول: وهو الدخول في الشر، ويُروَى بضم الياء (يُغِلّ) من الإغلال: وهو الخيانة، والمعنى: أن هذه الخلال الثلاث تُستَصلَح بها القلوبُ، فمن تمسَّك بها، طَهُرَ قلبُه من الخيانة والدََّخَل والشر.

(فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَاءِهِمْ) (مَنْ وَرَاءَهِمْ) بفتح الميم في (مَن) على أنه اسم موصول بمعنى (الذي)، ونصب (وَرَاءَهِمْ) أي: تنال غائبهم.

أو بكسر الميم في (مِن) وجر (وَرَاءِهِمْ) على أن (مِن) حرف جرّ، أي: تجمعهم بحيث لا يَشِذُ منهم شيء.

ثانيًا: رضا العبد بما قسمه الله ﷾ له:

فقد كان من دعاء النبي ﵌: «وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ» (رواه النسائي، وصححه الألباني). (وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ) أي الرضا بما قدرته لي في الأزل لأتلقاه بوجه منبسط، وخاطر منشرح، وأعلم أن كل قضاء قضيته لي فلي فيه خير.

إن الرضى يفتح للعبد باب السلامة فيجعل قلبه سليمًا نقيًّا من الغش والغل، ولا ينجو من عذاب الله إلا مَن أتَى الله بقلب سليم، وتستحيل سلامة القلب مع السخط وعدم الرضى وكلما كان العبد أشد رِضًى كان قلبه أسلم؛ فالخبث والغش قرين

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 595 (SanadKitab #36157, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.