Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 666

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٨٨ - من ترك لله عوضه الله

٨٨ - مَن ترك لله عوضه الله (١)

نَسألُ اللهَ بِما يَقضِي الرّضَى ... حَسْبَيَ اللهُ بِمَا شاءَ قَضَى

رُبَّ أمرٍ بِتُّ قدْ أبرَمْتُهُ ... ثُمَّ مَا أصْبَحْتُ إلاَّ فانقَضَى

شَرُّ أيّامي هوَ اليَوْمُ الذي ... أقْبَلُ الدّنْيَا بدِينِي عِوَضَا

قال ﵌: «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ ﷿ إِلَّا بَدَّلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ». (رواه الإمام أحمد، وقال الألباني: «سنده صحيح على شرط مسلم») (٢).

(إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ) أي امتثالًا لأمره وابتغاءً لرضاه بغير مشاركة غرض من الأغراض معه. وهذا التعويض من الله تعالى، ليس هو التعويض المادي فقط، بل تلك الراحة والاطمئنان والسعادة، والتوفيق إلى الأعمال الصالحة، كل ذلك قد يكون من ذلك التعويض الرباني.

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق: ٢ - ٣). أمر الله ﷾ بتقواه، ومن اتقاه فإن الله يجعل له فرجًا ومخرجًا.

فكل من اتقى الله تعالى، ولازم مرضاة الله في جميع أحواله، فإن الله يثيبه في الدنيا والآخرة. ومن جملة ثوابه أن يجعل له فرجًا ومخرجًا من كل شدة ومشقة، وكما أن

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 666 (SanadKitab #36157, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.