(الْأَكْمَه): الَّذِي خُلِقَ أَعْمَى، (الْمِئْشَار): الْمِنْشَار، (ذُرْوَة الْجَبَل): أَعْلَاهُ، (رَجَفَ بِهِمْ الْجَبَل): أَيّ اِضْطَرَبَ وَتَحَرَّكَ حَرَكَة شَدِيدَة، (الْقُرْقُور): السَّفِينَة الصَّغِيرَة، (انْكَفَأَتْ بِهِمْ السَّفِينَة): اِنْقَلَبَتْ، (الصَّعِيد): الْأَرْض الْبَارِزَة، (كَبِد الْقَوْس): مِقْبَضهَا عِنْد الرَّمْي، (الصّدْغ): جانب الوجه من العين إلى الأذن، (نَزَلَ بِك حَذَرك): أَيْ مَا كُنْت تَحْذَر وَتَخَاف، (الْأُخْدُود): هُوَ الشَّقّ الْعَظِيم فِي الْأَرْض، وَجَمْعه أَخَادِيد، (السِّكَك): الطُّرُق، وَأَفْوَاههَا: أَبْوَابهَا.
(مَنْ لَمْ يَرْجِع عَنْ دِينه فَأَحْمُوهُ فِيهَا): اِرْمُوهُ فِيهَا مِنْ قَوْلهمْ: «حَمَيْت الْحَدِيدَة وَغَيْرهَا» إِذَا أَدْخَلْتهَا النَّار لِتُحْمَى، (تَقَاعَسَتْ): تَوَقَّفَتْ وَلَزِمَتْ مَوْضِعهَا، وَكَرِهَتْ الدُّخُول فِي النَّار.
٨ - جزاء الصدق والأمانة:
المسلم مأمور بأداء الأمانة، والتحلي بالأخلاق الحسنة والصفات الحميدة، فمن عمل بهذه الصفات جُوزي بالجزاء الأوفى في الدنيا والآخرة، فمن ترك الخيانة والغدر لله سبحانه بصدق وإخلاص، عوضه الله على ذلك خيرًا كثيرًا.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سدد خطاكم قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﵌: «اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ: «خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأرْضَ وَلَمْ أَبْتَعْ مِنْكَ الذَّهَبَ»، وَقَالَ الَّذِي لَهُ الأرْضُ: «إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا»، فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ: «أَلَكُمَا وَلَدٌ؟»، قَالَ أَحَدُهُمَا: «لِي غُلامٌ»، وَقَالَ الآخَرُ: «لِي جَارِيَةٌ»، قَالَ: «أَنْكِحُوا الْغُلامَ الْجَارِيَةَ، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ وَتَصَدَّقَا». (رواه البخاري). (العقار) المراد به هنا الدار، (ألكما ولد؟): ألِكُلٍ منكُما ولد؟
وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سدد خطاكم عَنْ رَسُولِ اللهِ ﵌: “ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ، فَقَالَ: «ائْتِنِي بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ»، فَقَالَ: «كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا»، قَالَ: «فَأْتِنِي بِالكَفِيلِ»، قَالَ: «كَفَى بِاللهِ كَفِيلًا»، قَالَ: