Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 740

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. موضوعات مناسبات
  3. ٩٤ - لماذا لا نحتفل بمولد النبي ﵌ -

٩٤ - لماذا لا

نحتفل بمولد النبي ﵌ -

يظهر فساد القول بجوازه ومشرعية من خلال الأوجه التالية:

الوجه الأول:

أن هذا الفعل لم يفعله النبي ﵌ ولا أمَر به ولا فعله صحابته ﵃ ولا أحد من التابعين ولا تابعيهم، ولا فَعَله أحد من أهل الإسلام خلال القرون المفضلة الأولى، وإنما ظهر - كما تقدم - على ايدي أناس هم أقرب إلى الكفر منهم إلى الإيمان وهم الباطنيون.

إذا تقرر هذا فالذي يفعل هذا الأمر داخل ضمن الوعيد الذي توعد الله ﷿ صاحبه وفاعله بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ (النساء: ١١٥)، والذي يفعل ما يسمى بالمولد لا شك أنه مُتَّبِعٌ لغير سبيل المؤمنين من الصحابة والتابعين وتابعيهم ﵃.

الوجه الثاني:

أن الذي يمارس هذا الفعل واقع فيما حذر منه النبي ﵌ من إحداث البدع.

الوجه الثالث:

أن فاعل هذه البدعة غير مأجور على فِعْله بل مردود على صاحبه؛ لقول النبي ﵌: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ» وفي رواية «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» (رواه البخاري ومسلم).

«فَهُوَ رَدٌّ» أي: مردود على صاحبه.

ولا يكفي حسن النية بل لابد من متابعة النبي ﵌.

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 740 (SanadKitab #36157, hlm. urut 1317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.