Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 743

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. موضوعات مناسبات
  3. ٩٤ - لماذا لا نحتفل بمولد النبي ﵌ -

الوجه العاشر:

أن فاعل هذا المولد واقع فيما نهى النبي ﵌ أمته صراحة فقد قال ﵌: «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ». (رواه البخاري).

فقد نهى عن تجاوز الحد في إطرائه ومدحه وذكر أن هذا مما وقع فيه النصارى وكان سبب انحرافهم.

وما يفعل الآن من الموالد من أبرز مظاهر الإطراء وإذا لم يكن في الموالد - التي تنفق فيها الأموال الطائلة وتنشد فيها المدائح النبوية التي تشتمل على أعظم أنواع الغلو فيه ﵌ من إعطائه خصائص الربوبية - إطراء ففي ماذا يكون الإطراء؟

الوجه الحادي عشر:

بدعة المولد النبوي مجاوزة في الحد المشروع في ما أمِرْنَا به مِن محبة النبي ﵌، ومجاوزة للحد المشروع في إقامة الأعياد ففي شرع المسلمين عيدان فقط، ومن أتى بثالث فهو متجاوز للحد المشروع، بل إنهم قد فضلوا الاحتفال المبتدع على عيدَي الفطر والأضحى كما نسمع طوال شهر ربيع الأول في إذاعة القرآن الكريم المصرية من تواشيح طه الفشني التي يقول فيها:

ميلادُ طهَ أكرمُ الأعيادِ ... وبشيرُ كلِّ الخيرِ والإسعادِ

ومن ذلك تواشيح النقشبندي التي يقول فيها:

وأتى ربيع فمرحبًا بهلاله ... قد أقبل الإسعاد في إقباله

شهر به سَعِدَ الزمانُ فحقُّه ... أنْ يزدهي شرفًا على أقرانِه

ما ازدانَت الأعيادُ إلا أنها ... جمعتْ لزينتِها بديعَ جمالِه

الوجه الثاني عشر:

أن فعل المولد غلُوٌّ مذموم في شخص النبي ﵌ ومن أعظم الذرائع المؤدية

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 743 (SanadKitab #36157, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.