Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الجزء الأول [١ - ٥٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٢٠ - السعادة الوهمية

وقال إبراهيم ﵇ لقومه: ﴿وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾ (الأنعام: من الآية٨٠).

٨ - التشاؤم:

كم كان التشاؤم سببًا في التعاسة والمتاعب. ولهذا كان المصطفى ﵌ يعجبه الفأل، ويكره التشاؤم. (رواه البخاري ومسلم).

فالمتشائم يتحمل بفعل اتجاهه التشاؤمي متاعب عدة، هي أشد وقعًا على أعصابه من الكوارث والملمات التي قد تقع به.

٩ - سوء الظن:

فالله ﷾ يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (الحجرات: من الآية١٢).

ويقول الرسول ﵌: «إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فَإِنَّ الظّنَّ أكْذَبُ الْحَدِيثَ» (متفق عليه).

١٠ - الكبر: المتكبر يعيش في شقاء دائم، وتعاسة أبدية، وإن تغطرس، وتعالى على الناس، وغمطهم حقوقهم.

١١ - تعلق القلب بغير الله: كتعلق قلب العاشق بمعشوقته.

ويكفي لتصوير خطورة الأمر أن نقرأ قصة مجنون ليلى، لنعلم كيف عاش هذا الرجل شريدًا طريدًا، حتى جُنَّ، ومات وهو عاشق. وكم من عاشق مات في عشقه، وقدم على الله وقلبه معلق بغيره. فيالها من خسارة دنيوية وأخروية.

١٢ - المخدرات:

إن كثيرًا من الناس يتوهم أن السعادة تجتلب بمعاقرة المخدرات والمسكرات، فيقبلون عليها، قاصدين الهروب من هموم الدنيا ومشاغلها وأتراحها، وإذا بهم يجدون أنفسهم كالمتجير من الرمضاء بالنار.

إن المخدرات في الحقيقة تجلب الشقاء، واليأس، والانحلال، والدمار: دمار الفرد والمجتمع والأمة، وإن لنا في الواقع الحاضر لخير شاهد على ذلك فليعتبر أولو الألباب.

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 1، ص 315 (SanadKitab #36157, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.