Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 1, halaman 317

  1. الجزء الأول [١ - ٥٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٢١ - أسباب السعادة وصفات السعداء

يقول: «ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، أنَّى رحلتُ فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة».

٢ - الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره: فكله من الله ﷾ فاعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك.

وهذه الصفة من أهم صفات السعداء، إذ لا يمكن أن تحصل السعادة إلا لمن يؤمن بالله، ومن الإيمان بالله الإيمان بقضائه وقدره، والرضا بقسمه، لأن الإنسان في هذه الحياة لا بد أن ينتابه شيء من الهموم والمصائب، فإن لم يؤمن بالقضاء والقدر، هلك. ولنضرب مثلا للإيمان بالقضاء والقدر، وأثره في سعادة الإنسان:

وفي الحكاية الصحيحة الثابتة ـ كما يقول الشيخ أبو إسحق الحويني ـ: أن عروة بن الزبير بن العوام ـ وهو أحد التابعين الكبار ـ ﵀ ورضي عن أبيه ـ رحل إلى الوليد عبد الملك بن مروان، وكان في رجله مرض ودبت إلى رِجْله الآكلة (السرطان)، فلما وصل إلى عبد الملك بن مروان استشرى المرض في رجله، فقال الطبيب له: لا حل إلا أن نقطعها لك، قال: وكيف ذلك؟ قالوا: تشرب خمرًا حتى نستطيع أن نقطعها لك فلا تتألم. فقال: ما كنت لأستعين على دفع بلاء الله بمعصية الله، ولكن دعوني حتى إذا دخلت في الصلاة فاقطعوها.

فلما دخل في الصلاة قطعوها فما أحس بها، وبعد أيام من قطع رِجْله، سقط ولده من على سطح الدار فمات، ـ وكان عنده سبعة أولاد ـ فبلغ ذلك عروة فقال: «اللهم لك الحمد، أخذت واحدًا وأبقيت ستة، وأخذت عضوًا وأبقيت ثلاثة، اللهم لئن ابتليت فلقد عافيت، ولئن أخذت فلقد أبقيت».

قال الشيخ أبو إسحق الحويني: «لولا أن أسانيد هذه القصة صحيحة لما كاد المرء يصدقها!».

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 1، ص 317 (SanadKitab #36157, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.