Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 1, halaman 429

  1. الجزء الأول [١ - ٥٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٣٣ - كثرة النعم وكثرة طرق الشكر

القِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أخِيهِ المُسْلِمِ فِي حَاجَتِه حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهْ أثْبَتَ اللهُ تَعَالَى قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلّ الأقْدَامُ، وإنّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخَلّ العَسَلَ». (حسن رواه الطبراني).

٣ - ومِنْ أنواع الصَّدقة: كف الأذى عن الناس باليد واللسان:

عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: «الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ».

قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟

قَالَ: «أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا».

قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟

قَالَ: «تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ».

قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ؟

قَالَ: «تَكُفُّ شَرَّكَ عَنْ النَّاسِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ».

(رواه البخاري). (الأخرق: الذي لا صنعة له).

٤ - ومن أنواع الصدقة: أداءُ حقوق المسلم على المسلم:

فعن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﵌، قال: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ» (رواه البخاري ومسلم).

وفي روايةٍ لمسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﵌ قَالَ: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ»، قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَسَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ».

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 1، ص 429 (SanadKitab #36157, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.