تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ».وقال ﵌: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» (رواه مسلم) (١).
والمراد ـ والله أعلم ـ نفي القبول بالمعنى الأوَّل أو الثاني، وهو المراد ـ والله أعلم ـ من قوله ﷿: ﴿إنَّما يَتقبَّلُ الله من المتَّقين﴾ (المائدة:٢٧).