Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 1, halaman 480

  1. الجزء الأول [١ - ٥٠]
  2. موضوعات عامة
  3. ٤٠ - لا تغضب

٤٠ - لا تَغْضَبْ

عَنْ أَبي هُرَيرَةَ ﵁ أنَّ رَجُلًا قالَ للنَّبيِّ ﵌:أوصِني، قال: «لا تَغْضَبْ» فردَّد مِرارًا قال: «لا تَغْضَبْ».رواهُ البُخاريُّ.

وخرَّج الترمذي هذا الحديثَ ولفظُه: جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ ﵌ فقال: يا رسول الله علِّمني شيئًا ولا تُكثر عليَّ لَعَلِّي أعيه، قال: «لا تَغْضَبْ» فردد ذلك مرارًا كلُّ ذلك يقول: «لا تَغَضَبْ».

وفي رواية أخرى لغير الترمذي قال: قلتُ: يا رسولَ الله، دلني على عمل يُدخلني الجنَّة ولا تُكثِرْ عليَّ، قال: «لا تَغْضَبْ» (صحيح).

• الغضبُ مفتاحُ كلِّ شرٍّ:

هذا الرجلُ طلب مِن النَّبيِّ ﵌ أنْ يُوصِيهَ وصيةً وجيزةً جامعةً لِخصال الخيرِ، ليحفظها عنه خشيةَ أنْ لا يحفظها؛ لكثرتها، فوصَّاه النَّبيُّ ﵌ أنْ لا يغضب، ثم ردَّد هذه المسألة عليه مرارًا، والنَّبيُّ ﵌ يردِّدُ عليه هذا الجوابَ، فهذا يدلُّ على أنَّ الغضب جِماعُ الشرِّ، وأنَّ التحرُّز منه جماعُ الخير.

وروى الإمامُ أحمد عن عبد اللهِ بن عمرو: أنَّه سأل النَّبيَّ ﵌:ماذا يُبَاعِدُني مِنْ غَضَبِ اللهِ ﷿ قال: «لا تَغْضَبْ» (إسناده جيد).

قال جعفر بنُ محمد: الغضبُ مفتاحُ كلِّ شرٍّ.

وقيل لابنِ المبارك: اجْمَعْ لنا حسنَ الخلق في كلمة، قال: تركُ الغضبِ.

وكذا فسَّر الإمام أحمد، وإسحاقُ بنُ راهويه حسنَ الخلق بتركِ الغضب.

فقولُه ﵌ لمن استوصاه: «لا تَغْضَبْ» يحتَمِلُ أمرين:

أحدُهما: أنْ يكونَ مرادُه الأمرَ بالأسباب التي توجب حُسْنَ الخُلُقِ من الكرم والسخاء والحلمِ والحياء والتواضع والاحتمال وكفِّ الأذى، والصفح والعفو، وكظم

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 1، ص 480 (SanadKitab #36157, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.