Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 33

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. أحاديث ضعيفة وموضوعة ولا أصل لها
  3. نماذج من أثر الحديث الضعيف والموضوع في تخريب العقائد
  4. ثالثا: في العصبيات والأهواء

ثالثا: في العصبيات والأهواء:

وأما في باب العصبيات والأهواء والكيد لأهل الإسلام، فإن الوضّاعين قد ملأوا الأرض بكذبهم في هذا المجال، فقد كان من واضعي الأحاديث ناسٌ فيهم حقدٌ على الإسلام وعلى هذا القرآن الذي نزل بلغة العرب، يريدون نسف اللغة العربية، ويريدون إعلاء شأنهم حقدًا على هذا الدين، منهم بعض الفرس الذين وضعوا مثل هذا الحديث: «إن كلام الله حول العرش بالفارسية، وإن الله إذا أوحى أمرًا فيه لينٌ أوحاه بالفارسية، وإذا أوحى أمرًا فيه شدة أوحاه بالعربية».

ما هو المقصود؟! ماذا يوحي هذا الحديث؟! ماذا يلقي في أنفس السامعين؟ إنه يلقي كراهية اللغة العربية ومحبة اللغة الفارسية.

وهل سكت الجهلة المقابلون لهم من العرب؟ كلا. فإنهم وضعوا أحاديث أيضًا في فضل اللغة العربية وأن كلام أهل الجنة عربي، وفي المقابل وضعوا أحاديث في ذم بلاد خراسان مدينةً مدينة.

ولا يجوز أن ترد البدعة ببدعة ولا يجوز أن نرد على الخطأ بخطأ آخر! إن الرد على البدعة والخطأ يكون بتبيان الصواب أولًا، ثم بنقد الخطأ والبدعة ثانيًا.

وبعضهم من الفرق الباطنية الذين كان همهم تمجيد بعض الأشخاص كشخص علي بن أبي طالب سدد خطاكم حتى يوصلوه إلى مرتبة الألوهية، انظروا مثلًا إلى هذا الحديث: «ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين: كتاب الله وعليِّ بنِ أبي طالب»، علي بن أبي طالب سدد خطاكم رابع الخلفاء الراشدين، مناقبه مشتهرة متكاثرة لا يماري فيها إنسان مسلم يعرف الله ﷿، ويعرف حق صحابة الرسول ﵌ ولكن أن تصل المسألة أن يجاء برجل ولو كان صحابيًا فيُعتبر هو المرجع بعد كتاب الله.

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 33 (SanadKitab #36157, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.