Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 77

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. أحاديث ضعيفة وموضوعة ولا أصل لها
  3. حرف الألف

١٨١ - إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادى الجليل رضوان خازن الجنة، فيقول: «لبيك وسعديك»، فيقول: «أعدّ جنتي وزينها للصائمين من أمة أحمد، لا تغلقها عنهم حتى ينقضي شهرهم». ثم ينادى مالكًا خازن جهنم: «يا مالك»، فيقول: «لبيك وسعديك»، فيقول: «أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد، لا تفتحْها عليهم حتى ينقضي شهرهم». ثم ينادى جبريل: «يا جبريل»، فيقول: «لبيك ربى وسعديك»، فيقول: «انزل إلى الأرض فغلّ مردة الشياطين عن أمة أحمد، لا يفسدوا عليهم صيامهم»، ولله ﷿ في كل ليلة من رمضان عند طلوع الشمس وعند وقت الإفطار عتقاء يعتقهم من النار عبيد وإماء (١)، وله في كل سماء ملك ينادى، عُرْفه تحت عرش الرحمن ورجليه في تخوم الأرض السابعة السفلى، جناح له بالمشرق مكلل بالمرجان والدر والجوهر، وجناح له بالمغرب مكلل بالمرجان والدر والجوهر ينادى: هل من تائب يُتاب عليه؟ هل من داع يُستجاب له؟ هل من مظلوم فيُنصر؟ هل من مستغفر يُغفر له؟ هل من سائل يعطَى سؤْله. والرب تعالى ينادى الشهر كله: عبيدي وإمائي أبشروا أوشك أن ترفع عنكم هذه المؤنات إلى رحمتي وكرامتي، فإذا كانت ليلة القدر ينزل جبريل في كُبْكُبَة (٢) من الملائكة تصلي على كل عبد قائم وقاعد يذكر الله ﷿، وإذا كان يوم فطرهم باهى بهم ملائكته: «يا ملائكتي ما جزاء أجير وفَّى عمله؟»، قالوا: «رَبّ جزاؤه أن يُوَفَّى أجره». قال: «عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ثم خرجوا يعجّون إليَّ بالدعاء، وجلالي وكرامتي

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 77 (SanadKitab #36157, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.