٦١٣ - أمر الله ﷿ بعبد إلى النار فلما وقف على شفتها التَفَتَ فقال: «أما والله يا ربّ إن كان ظني بك لَحَسَنًا»، فقال الله: «ردوه فأنا عند ظن عبدي بي»، فغفر له.
٦١٤ - أمر النبيُّ ﵌ الشمس أن تتأخر ساعة من النهار، فتأخرت ساعة من النهار.
٦١٥ - أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْنِ، وَخَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا»، رُوِيَ عن عمرو بن الحارث عن سعيد عن هارون عن كنانة أن النبي ﵌ نهى عن الشهرتين؛ أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه فيها، أو الدنية أو الرثة التي ينظر إليه فيها. قال عمرو: بلغني أن رسول الله ﵌ قال: أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْنِ، وَخَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا» (١).
٦١٦ - امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار لأنه أول من أحكم قوافيها.
٦١٧ - أمرت أن أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر (٢).
٦١٨ - أُمرت بمداراة الناس كما أمرت بالصلاة المفروضة.
٦١٩ - أمِرْنَا بتصغير اللقمة (٣) في الأكل وتدقيق المضغ.
٦٢٠ - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﵌ أَنْ نُجَهِّزَ فَاطِمَةَ»، رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ ﵄ قَالَتَا: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﵌ أَنْ نُجَهِّزَ فَاطِمَةَ حَتَّى نُدْخِلَهَا عَلَى عَلِىٍّ، فَعَمَدْنَا إِلَى الْبَيْتِ فَفَرَشْنَاهُ تُرَابًا لَيِّنًا مِنْ أَعْرَاضِ الْبَطْحَاءِ، ثُمَّ حَشَوْنَا مِرْفَقَتَيْنِ لِيفًا فَنَفَشْنَاهُ بِأَيْدِينَا، ثُمَّ