Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Wa'izh ila Adillatil Mawa'izh · Pengarang: شحاتة صقر

Baca Juz 2, halaman 188

  1. الجزء الثاني [٥١ - ١٠٠]
  2. أحاديث ضعيفة وموضوعة ولا أصل لها
  3. حرف الألف

هذا مُخرِّبُ الدُّور عامر القبورِ، هذا ملك الموت ﵇، ادْخل رحمك الله يا ملكَ الموت». فدخل ملك الموت على رسول اللهِ ﵌، فقال رسول اللهِ ﵌: «يا ملك الموت جئتني زائرًا أم قابضًا».

قال: «جئتك زائرًا وقابضًا، وأمرني الله أذِنْتَ وإلا رجعتُ إلى ربي ﷿، فقال رسول اللهِ ﵌: «يا ملَك الموت أين خلفت حبيبي جبريل؟»، قال: «خلفته في السماء الدنيا والملائكة يعَزّونه فيك»، فما كان بأسرع أن أتاه جبريل ﵇، فقعد عند رأسه فقال رسول اللهِ ﵌: «يا جبريل، هذا الرحيل من الدنيا فبشرني ما لي عند الله». قال: «أبشرك يا حبيب الله أني قد تركتُ أبواب السماء قد فُتِحَت، والملائكة قد قاموا صفوفًا صفوفًا بالتحية والريحان يحَيّون روحك يا محمد»، فقال: «لوجه ربي الحمد، وبشِّرْني يا جبريل». قال: «أبشرك أن أبواب الجنان قد فُتحت، وأنهارها قد اطردت، وأشجارها قد تدلت، وحورها قد تزينت لقدوم روحك يا محمد»، قال: «لوجه ربي الحمد فبشِّرْني يا جبريل». قال: «أنت أول شافع وأول مشفع في القيامة»، قال: «لوجه ربي الحمد». قال جبريل: «يا حبيبي عم تسألني؟»، قال: «أسألك عن غمي وهمي، مَن لقُرّاء القرآن من بعدي، من لصوم شهر رمضان من بعدي؟ مَن لحاج بيت الله الحرام من بعدي؟ من لأمتي المصفاة من بعدي؟»، قال: «أبشر يا حبيب الله، فإن الله ﷿ يقول: قد حرمت الجنة على جميع الأنبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك يا محمد»، قال: «الآن طابت نفسي إذن يا ملك الموت فانْتَه إلى ما أمِرْتَ». فقال علي سدد خطاكم: «يا رسول الله، إذا أنت قبضت فمن يغسلك؟ وفيم نكفنك؟ ومن يصلي عليك؟ ومن يدخل القبر؟»، فقال النبي ﵌: «يا عليَّ أما الغسل، فاغسلني أنت والفضل بن عباس يصب عليك بالماء، وجبريل ﵇ ثالثًا، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جُدد، وجبريل ﵇ يأتيني بحنوط من الجنة، فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عني، فإنَّ أول من يصلي عليَّ الرب ﷿ مِن فوق عرشه، ثم جبريل ﵇، ثم

Rujukan halaman ini: دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ، ج 2، ص 188 (SanadKitab #36157, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.