ذنوبُك». قال: «أحب أن أكون أكرم الناس».
فقال ﵌: «لا تشكو من أمرك إلى الخلْق تكن أكرم الناس». قال: «أحب أن أكون أقوى الناس». قال ﵌: «توكل على الله تكن أقْوى الناس». قال: «أحب أن يوسَّع الله في الرزق».
قال ﵌: «دُمْ على الطهارة يُوَسّع الله عليك في الرزق». قال: «أحب أن أكون من أحباب الله ورسوله». قال ﵌: «أحِبّ ما أحبه الله ورسوله تكن من أحبابهم». قال: «أحب أن أكون آمنًا من سخط الله يوم القيامة». قال ﵌: «لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمنًا من سخط الله يوم القيامة». قال: «أحب أن تستجاب دعوتي». قال ﵌: «اجتنب أكْلَ الحرام تُسْتَجَبْ دعوتُك». قال: «أحب أن يسترني الله يوم القيامة». قال ﵌: «استُر عيوب إخوانك يستُرْك الله يوم القيامة». قال: «ما الذي ينجي من الذنوب؟» - أو قال -: «من الخطايا؟». قال ﵌: «الدموع والخضوع والأمراض». قال: «أي حسنة أعظم عند الله تعالى؟»، قال ﵌: «حسن الخلق، والتواضع، والصبر على البلاء». قال: «أي سيئة أعظم عند الله تعالى؟». قال ﵌: «سوء الخلق والشح المطاع». قال: «ما الذي يسكن غضب الرب في الدنيا والآخرة؟». قال ﵌: «الصدقة الخفية وصلة الرحم». قال: «ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القيامة؟». قال ﵌: «الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب» (١).