يرددونه مع أئمتهم في بعض المساجد، وهذا الدعاء لم يُؤثر عن النبي ﵌، ولا عن أصحابه ﵃، ولا عن التابعين، ولم يُرْوَ في مسند من المسانيد.
ولا يخفى على طالب العلم أن الدعاء عبادة، والعبادات توقيفية، وهذا الدعاء لم يَرِدْ عن النبي ﵌، ولم يُذْكَر عن أحد من الصحابة ﵃ كما تقدَّم.
صيام يومَيْ آخر السنة الهجرية وأولها:
ومما أُحْدِثَ أيضًا صيام يومي آخر السنة وأولها، واستند المبتدعة إلى حديث: «من صام آخر يوم من ذي الحجة، وأول يوم من الحرم، فقد ختم السنة الماضية، وافتتح السنة المستقبلة بصوم جعل الله له كفارة خمسين سنة». وهو حديث موضوع مكذوب على النبي ﵌. (١)