Lewati ke konten

Kitab: Syammun Nasim Hal Nahtafil · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 32

  1. منشأ عيد شم النسيم وقصته
  2. حكم الاحتفال بشم النسيم

حكم الاحتفال

بشم النسيم

مما سبق عرضه في قصة نشأة هذا العيد وأصله ومظاهره قديمًا وحديثًا يتبين ما يلي:

أولا:

أصل هذا العيد فرعوني، كانت الأمة الفرعونية الوثنية تحتفل به ثم انتقل إلى بني إسرائيل بمخالطتهم للفراعنة، فأخذوه عنهم، ومنهم انتقل إلى النصارى، وحافظ عليه الأقباط ـ ولا يزالون ـ.

فالاحتفال به فيه مشابهة للأمة الفرعونية في شعائرها الوثنية؛ إن هذا العيد شعيرة من شعائرهم المرتبطة بدينهم الوثني، والله تعالى حذرنا من الشرك ودواعيه وما يفضي إليه؛ كما قال ـ سبحانه ـ مخاطبًا رسوله ﵌: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)﴾ (الزمر:٦٥ - ٦٦)، ولقد قضى الله سبحانه ـ وهو أحكم الحاكمين ـ بأن من مات على الشرك فهو

Rujukan halaman ini: شم النسيم هل نحتفل، ص 32 (SanadKitab #36160, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.