Lewati ke konten

Kitab: Syammun Nasim Hal Nahtafil · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 56

  1. منشأ عيد شم النسيم وقصته
  2. شبهات حول الاحتفال بعيد شم النسيم

هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟». قَالُوا: «لَا». قَالَ: «هَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟». قَالُوا: «لَا». قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: «أَوْفِ بِنَذْرِكَ؛ فَإِنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِى مَعْصِيَةِ اللهِ وَلاَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ». (رواه أبو داود، وصححه الألباني).

فيلاحظ في الحديث أن النبي ﵌ اعتبر أصل البقعة، ولم يلتفِتْ إلى نية هذا الرجل في اختيار هذه البقعة بعينها، ولا سأله عن ذبحه لمن يكون: أهو لله ﷾ أم للبقعة؛ لأن ذلك ظاهر واضح، وإنما سأله النبي ﵌ عن تاريخ هذه البقعة: «هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟»، «هَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟». فلما أجيب بالنفي أجاز الذبح فيها لله تعالى.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «إذا كان تخصيص بقعة عيدهم محذورًا فكيف نفس عيدهم؟» (١).

وعيد شم النسيم ليس في زمان العيد ومكانه فحسب، بل هو العيد الوثني الفرعوني عينه في زمانه وشعائره ومظاهر

Rujukan halaman ini: شم النسيم هل نحتفل، ص 56 (SanadKitab #36160, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.