Lewati ke konten

Kitab: Kasyfu Syubuhatish Shufiyyah · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 18

  1. مقدمة
  2. أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها

فعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: «هل تعرف ما يهدم الإسلام؟» قال: قلت: «لا»، قال: «يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين» (رواه الدارمي ١/ ٧١).، ولو أن إنسانًا أخذ بكل شواذ الأقوال وغرائبها لربما خرج من الدين وهو لم يخرج بعدُ من أقوال العلماء! ولذلك قيل:

وَلَيْسَ كلُّ خِلافٍ جاءَ مُعتَبَرًا ... إِلا خِلافٌ لَه حَظٌّ مِنَ النَّظَرِ»

أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها (١)

* الإمام أبو حنيفة ﵀:

١ - «إذا صح الحديث فهو مذهبي».

٢ - «إذا قلتُ قولًا يخالف كتاب الله وخبر الرسول ﵌ فاتركوا قولي».

* الإمام مالك بن أنس ﵀:

١ - «إنما أنا بشر أخطيء وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه».

٢ - «ليس أحد بعد النبي ﵌ إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ﵌».

* الإمام الشافعي ﵀:

١ - «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﵌ فقولوا بسنة رسول الله ﵌ ودعوا ما قلت».

٢ - «إذا صح الحديث فهو مذهبي».

٣ - «كل حديث عن النبي ﵌ فهو قولي، وإن لم تسمعوه منى».

* الإمام أحمد بن حنبل ﵀:

١ - «لا تقلدني ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا».

٢ - «من رد حديث رسول الله ﵌ فهو على شفا هلكة».

Rujukan halaman ini: كشف شبهات الصوفية، ص 18 (SanadKitab #36165, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.