وفي رواية قال له رجل: «يا أمير المؤمنين ما أحلمك؟»، فقال: «إني لاستحيي أن يكون جرم أحد أعظم من حلمي».
٥ - وقال له ابن أخته عبد الرحمن بن أبي الحكم: «إن فلانا يشتمني»، فقال له معاوية: «طأطئ لها؛ فتمر؛ فتجاوزك».
٦ - وقال: «لا يبلغ الرجل مبلغ الرأي حتى يغلب حلمه جهله، وصبره شهوته، ولا يبلغ الرجل ذلك إلا بقوة الحلم».
٧ - وقيل لمعاوية ﵁: «مَن أسودُ الناس؟»
قال: «أسخاهم نفسًا حين يُسأل، وأحسنهم في المجالس خلقًا، وأحلمهم حين يستجهل».