فالظاهر أن هذا الدعاء منه ﵌ غير مقصود، بل هو مما جرت به عادة العرب فى وصل كلامها بلا نية كقوله ﵌ لبلال ﵁: «مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ» (١).
وقوله ﵌ لمعاذ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ» (٢) ونحو ذلك.
ويمكن أن يكون ذلك منه ﵌ بباعث البشرية التى أفصح عنها هو نفسه ﵌ فى أحاديث كثيرة متواترة، منها قوله ﵌: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي ﷿ أَيُّ عَبْدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا» (رواه مسلم).
وقد ختم الإمام مسلم ﵀ بهذا الحديث الأحاديث الواردة في دعاء النبي ﵌ أن يجعل ما صدر منه من سب ودعاء على أحد ليس هو أهلًا لذلك أن يجعله له زكاة،
Rujukan halaman ini:معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات، ص 160 (SanadKitab #36166, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.