قالوا: «كسر أبوه ثَنِيَّة النبي ﵌ (١)، وأكلتْ أمُّه كبدَ حمزة عم النبي ﵌».
الجواب:
لا ريب أن أبا سفيان بن حرب ﵁ كان ـ قبل إسلامه ـ قائد المشركين يوم أُحُد، وكُسرت ذلك اليوم ثنيّة النبي ﵌، كسرها بعض المشركين. لكن لم يقل أحد: إن أبا سفيان باشر ذلك، وإنما كسرها عُتبة بن أبي وقاص (٢)، ورُوِىَ أن هندًا أخذت كبد حمزة فلاكَتْها (٣)، فلم تستطع أن تبلعها فلفظتها (٤).
وإن صح ذلك فقد كان هذا قبل إسلامهما، ثم بعد ذلك أسلما وحسن إسلامهما، وهند كان النبي ﵌ يكرمها، والإسلام يَجُبٌّ ما قبله (٥).
وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (الأنفال:٣٨).
Rujukan halaman ini:معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات، ص 204 (SanadKitab #36166, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.