Lewati ke konten

Kitab: Mu'awiyah bin Abi Sufyan Amirul Mu'minin wa Katibu Wahyin Nabi · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 69

  1. هند بنت عتبة بن ربيعة أم معاوية ﵄ -

هند بنت عتبة بن ربيعة أم معاوية ﵄ -

أسلمت ﵂ يوم الفتح، بعد إسلام زوجها أبي سفيان ﵁، ولما فرغ رسول الله ﵌ من بيعة الرِّجال، بايع النساء، وفيهنَّ هند بنت عتبة، وقد بايعن رسول الله ﵌ من غير مصافحة، فقد كان لا يصافح النساء، ولا يمس يد امرأة إلا امرأة أحلّها الله له، أو ذات محرم منه.

ولما أسلمت هند وبايعت عادت إلى بيتها فجعلت تكسر صنمًا كان عندها وهي تقول: «كنتُ مِنْكَ في غرور» (١).

موقف في الجاهلية:

وكان لهند في جاهليتها موقف مع زينب بنت رسول الله ﵌، فقد كانت بمكة مع زوجها أبي العاص بن الربيع وأرسل النبيُّ ﵌ من يأتيه بها إلى المدينة، وكان ذلك بعد (غزوة بدر) ولم تجِفّ دماء قريش بعد، وكانت هند قد أصيبت بأبيها وأخيها وعمها، وكانت تطوف على مجالس قريش وأنديتها تُذكي نار الثأر، وتؤجج أوار الحرب.

وفي الطريق لقِيَتْ زينب بنت رسول الله ﵌، وكان قد تسرَّب خبر استعدادها للخروج لأبيها فقالت هند: «أي بنت محمد: بلغني أنك تريدين اللحوق بأبيك!! .. أي ابنة عمي، إن كانت لك حاجة بمتاع مما يعينك في سفرك، أو بمال تبلغين به إلي أبيك، فعندي حاجتك فلا تستحي مني، فإنه لا يدخل بين النساء ما يكون بين الرجال».

تروي زينب ﵂ ذلك، وتقول: «ووالله ما أراها قالت إلا لتفعل».

Rujukan halaman ini: معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات، ص 69 (SanadKitab #36166, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.