Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama'il Azhar fi Bayani Haqiqati Dinisy Syi'ah · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 4

  1. أقوال ليست عابرة

على أفكار فلسفية أرجعها علماء العراق والغرب إلى مصادرها من المذاهب الفلسفية والدينية السابقة على الإسلام، والحضارة الفارسية التي انتهت بظهور الإسلام».

الشيخ محمد أبو زهرة ﵀.

* «إن المستقرئ للدستور الإيراني يتأكد له أنه ليس دستورًا إسلاميًا، ولم ينبثق من عقيدة الإسلام». الدكتور صابر طعيمة

أستاذ مقارنة الأديان في جامعة الأزهر.

* «غلا آية الله الخميني في تقديس الأئمة غلوًا شديدًا، طبقًا لما قرره في السطور السابقة من كتابه (الحكومة الإسلامية)، فقد فَضَّلهم على جميع الملائكة، وجميع الأنبياء والمرسلين بغير استثناء أو تحفظ.

غير أن ذلك الذي ذكره آية الله الخميني لا يعبر عن عقيدة خاصة به، وإنما هو يردد ما يعتقده كثير من صفوة علماء الشيعة، وعلى رأسهم الكليني في كتابه (الكافي) الذي يحتل عند الشيعة مكانة شبيهة بمكانة (صحيح البخاري) عند أهل السنة».

الدكتور مصطفى الشكعة

عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الأزهر في بيان حقيقة دين الشيعة = الشيعة الوجه الآخر شقاق لا وفاق، ص 4 (SanadKitab #36173, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.