Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama'il Azhar fi Bayani Haqiqati Dinisy Syi'ah · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 52

  1. حوار بين الدكتور عبد المنعم النمر وبين الشيعي محمد علي تسخيري يكشف حقيقة التقريب

تقع على بعد نحو ٤٠ كيلو مترًا من العاصمة «مسقط» حيث عقدت (ندوة الفقه الإسلامي) التي دعت السلطنة لعقدها في المدة من (السبت ٢٢ شعبان - ٩ أبريل إلى الأربعاء ٢٦ شعبان سنة ١٤٠٨ - ١٣ أبريل سنة ١٩٨٨م)، وحضرها كثير من كبار العلماء والمشتغلين بالفقه الإسلامي، والحركة الإسلامية وعلى رأسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر.

التقيت بالشيخ محمد علي تسخيري في أول جلسة، وتبادلنا التحية، والمصافحة، وذكَّرني بأن أول لقاء كان في أحد الملتقيات الفكرية في مدينة قسنطينة بالجزائر في أوائل الثمانينات.

وفي اليوم الثاني خرجنا سويًا من الجلسة للاستراحة، ودار بيننا حديث بدأه هو حين قال لي: «لقد ظَلَمْتَنَا كثيرًا فيما كتَبْتَه عنا».

قلت له: «أنا مستعد من الآن والكتاب عندك ليس بعيدًا عنك، أن أتقبل منك أي تصحيح لخطأ وقع مني، وأنشره في الطبعة القادمة، ورحم الله امرأ أهدى إليَّ عيوبي، وأنا لم أكتب شيئًا إلا بمراجِعِه ووثائقِه من كُتُبِكم».

قال: «لقد ظلمْتَنَا حين نسبْتَ إلينَا أننا نقول بتحريف القرآن، وأن الصحابة الذين جمعوه، قد أسقطوا منه سُوَرًا وكلمات، تثبت حق علي ﵁ في الإمامة بعد الرسول».

Rujukan halaman ini: جهود علماء الأزهر في بيان حقيقة دين الشيعة = الشيعة الوجه الآخر شقاق لا وفاق، ص 52 (SanadKitab #36173, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.