Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama'il Azhar fi Bayani Haqiqati Dinisy Syi'ah · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 54

  1. حوار بين الدكتور عبد المنعم النمر وبين الشيعي محمد علي تسخيري يكشف حقيقة التقريب

القرآن بأنهم حرفوه؟ وذلك حتى تقوموا بحذف هذه الاتهامات من هذه الكتب عند إعادة طبعها، أتعجزون عن هذا؟

لم يحصل منكم شيء من ذلك، وأنا أعرف أن بعض علمائكم يتبرءون في مجالسهم من ادعاء تحريف القرآن، لكن الصوت العالي والرواج هو للرأي الذي يدعي أن الصحابة حرفوا القرآن، فلماذا لم تصدروا بيانًا للشعب الذي يتعلم من هذه الكتب، باستنكاركم لهذا الاتهام؟».

قال لي: «وقد تحدثْتَ أيضًا عن قولنا بأن هناك مصحفًا يقال له «مصحف فاطمة»، ونحن لا نقول بهذا».

قلت له: «نعم تحدثتُ عما تقولُه أوثق المصادر عندكم من أن الوحي كان ينزل على السيدة فاطمة ﵍ بعد وفاة والدها، وكان عليٌّ ﵁ هو كاتب الوحي، حتى تجمع من ذلك ما سميتموه «مصحف فاطمة».

وكان أول علمي بهذا اطلاعي على خطبة للخميني أذاعتها إذاعة طهران قال فيها حين كان يخطب في اجتماع للسيدات بمناسبة الاحتفال بذكرى مولد السيدة فاطمة ﵍: «إنني أجد نفسي عاجزًا عن الحديث عن السيدة فاطمة، ولكني أكتفي برواية مدعمة بالأدلة ذكرها كتاب «الكافي» ... وذكر للسيدات هذه الرواية.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الأزهر في بيان حقيقة دين الشيعة = الشيعة الوجه الآخر شقاق لا وفاق، ص 54 (SanadKitab #36173, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.