Lewati ke konten

إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك · عبد الكريم بن صالح الحميد

hlm. 137

  1. طريق المحبة.

طريق المحبة

الرب سبحانه يعلم ما في نفوس عباده من الدعاوي والخيالات والأماني ولذلك أنزل على نبيه ﷺ من العلم ما يُبطل كل دعوى زائفة.

قال تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) قال الحسن ﵀: قال قوم على عهد النبي ﷺ: إنا نحب ربنا فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال الجنيد إدّعى قوم محبة الله فأنزل الله آية المحبة: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ).

وقال مالك: من أحب طاعة الله أحبه الله وحبّبه إلى خلقه.

قال ابن القيم في الآية: يعني أن متابعة الرسول هي موافقة حبيبكم فإنه المبلغ عنه ما يحبه وما يكرهه.

وقال: وإنما كانت موافقة المحبوب دليلاً على محبته لأن من أحب حبيباً فلا بدأن يحب ما يحبه ويبغض ما يبغضه وإلا لم يكن محباً له محبة صادقة. إنتهى.

Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 137 (Shamela #36176, hlm. urut 136)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.