Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Suluki al-'Abdil Mamluk ila Malikil Muluk · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 152

  1. النفس المطمئنة.

النفس المطمئنة

ذكر ابن القيم ﵀: أن النفس إذا سكنت إلى الله واطمأنت بذكره وأنابت إليه واشتاقت إلى لقائه وأنِسَتْ بقربه فهي مطمئنة، وهي التي يقال لها عند الوفاة: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً).

وهي في كلام السلف: المصدِّقة، المطمئنة إلى ما وعد الله المنيبة المخبتة الموقنة بلقاء الله.

قال ﵀: وحقيقة الطمأنينة: السكون والإستقرار، فهي التي قد سكنت إلى ربها وطاعته وأمره وذكره، ولم تسكن إلى سواه فقد اطمأنت إلى محبته وعبوديته وذكره، واطمأنت إلى أمره ونهيه وخبره واطمأنت إلى لقائه ووعده، واطمأنت إلى التصديق بحقائق أسمائه وصفاته، واطمأنت إلى الرضى به ربا وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولا.

واطمأنت إلى قضائه وقدره، واطمأنت إلى كفايته وحسْبه وضمانه، فاطمأنت بأنه وحده ربها وإلهها ومعبودها ومليكها ومالك

Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 152 (SanadKitab #36176, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.