Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Suluki al-'Abdil Mamluk ila Malikil Muluk · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 185

  1. آفات الأعمال.

آفات الأعمال

كم ممن يسير وقد يكون جاداً في سَيْره لكنه لا يبالي بمعالم الطريق وإنما هِمته منصرفة إلى أن يسير لا كيف يسير، وهذا الصنف عُرْضة لكل آفة حيث أن الطريق محفوف بالأخطار والقُطّاع.

قال ابن القيم ﵀: وأما الاستقصاء في رؤية علل الأعمال فهو التفتيش عما يشوبها من حظوظ النفس وتمييز حق الرب منها من حظ النفس ولعل أكثرها أو كلها أن تكون حظاً لنفسك وأنت لا تشعر.

فلا إله إلا الله، كم في النفوس من عِلل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون لله خالصة وأن تصل إليه.

وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر البتة وهو غير خالص لله، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقاً وهو خالص لوجه الله، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطبّاء القلوب العالمون بأدوائها وعِللها.

Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 185 (SanadKitab #36176, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.