Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Suluki al-'Abdil Mamluk ila Malikil Muluk · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 198

  1. الخوف.

وقال: الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر وكل أحد إذا خِفته هربت منه إلا الله ﷿ فإنك إذا خفته هربت إليه، فالخائف هارب من ربه إلى ربه.

قال أبو سليمان الداراني: ما فارق الخوف قلباً إلا خَرَب.

وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها.

وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق.

والخوف ليس مقصوداً لذاته بل هو مقصود لغيره قصد الوسائل ولهذا يزول بزوال المخوف، فإن أهل الجنة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

والخوف المحمود الصادق: ما حال بين صاحبه وبين محارم الله ﷿ فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط.

ثم قال ابن القيم: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله.

وقال ابن القيم: فكم من مغبوط بحاله انعكس عليه الحال، ورجع من حسن المعاملة إلى قبيح الأعمال، فأصبج يُقلّب كفّيه

Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 198 (SanadKitab #36176, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.