Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Suluki al-'Abdil Mamluk ila Malikil Muluk · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 212

  1. التوكل.

وفي صحيح البخاري ﵀ عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قرأت في التوراة صفة النبي ﷺ: محمد رسول الله سمّيته المتوكل. الحديث.

وأخبر عن رسله بأن حالهم كان التوكل، وبه انتصروا على قومهم.

وأخبر النبي ﷺ عن السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب أنهم أهل مقام التوكل.

وقد يظن الظان أنالتوكل مقصور على معلوم الرزق وقوة البدن وصحة الجسم ولا ريب أن هذا اتلوكل ناقص بالنسبة إلى التوكل في إقامة الدين والدعوة إلى الله .. ثم ليعلم العبد أنه لا يملك قبل علمه استطاعة فلا يأمن من مكر ولا يَيْأس من معونة ولا يُعوّل على نيّة.

قال ابن القيم على هذه الأربع الاستطاعة والمكر والمعونة والنية أي يتحقق أن استطاعته بيد الله لا بيده فهو مالكها دونه، فإنه إن لم يُعطِه الاستطاعة فهو عاجز، فهو لا يتحرك إلا بالله لا بنفسه فكيف يأمن المكر وهو مُحَرَّك لا مُحَرِّك؟.

Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 212 (SanadKitab #36176, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.