Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Suluki al-'Abdil Mamluk ila Malikil Muluk · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 224

  1. مدح الناس لا يزين وذمهم لا يشين.

فإذا حدّثتك نفسك بطلب الإخلاص فأقبل على (الطمع) أولاً فاذبحه بسكين اليأس وأقبل على (المدح والثناء) فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة.

فإذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح سَهُل عليك الإخلاص.

فإن قلت: وما الذي يُسهل علي ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح؟

قلت: أما ذبح الطمع فيسهله عليك علمك يقيناً أنه ليس من شيء يُطمع فيه إلا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها غيره، ولا يؤتي العبد منها شيئاً سواه.

وأما الزهد في الثناء والمدح فيسهله عليك علمك أنه ليس أحد ينفع مدحه ويزين ويضر ذمّه ويشين، إلا الله وحده كما قال ذلك الأعرابي للنبي ﷺ إن مدحي زين وذمي شين، فقال: ذلك الله ﷿، فازهد في مدح من لا يزينك مدحه، وفي ذم من لا يشينك ذمه، وارغب في مدح من كل الزين في مدحه وكل الشين في ذمه، ولن تقدر على ذلك إلا بالصبر واليقين، فمتى فقدت الصبر واليقين كنت كمن أراد السفر في البحر في غير مركب، قال تعالى:

Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 224 (SanadKitab #36176, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.