لا يكون فوقه شيء ألبته بل هو العالي على كل شيء، وعلوه من لوازم ذاته، وكذلك دُنوّه عشيّة عرفة من أهل الموقف، وكذلك مجيئه يوم القيامة لمحاسبة خلقه وإشراق الأرض بنوره، وكذلك مجيئه إلى الأرض حين دحاها وسوّاها ومدّها وبسطها وهيأها لما يُراد منها، وكذلك مجيئه يوم القيامة حين يقبض من عليها ولا يبقى بها أحد كما قال النبي ﷺ: (فأصبح ربك يطوف في الأرض وقد خَلَتْ عليه البلاد) هذا وهو فوق سماواته على عرشه فما يقول الجاهليون في هذا؟!!.
Kitab: Ihsanu Suluki al-'Abdil Mamluk ila Malikil Muluk · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد
Baca halaman 43
Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 43 (SanadKitab #36176, hlm. urut 42)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.