وللزوج الشطر والربع»، ثم قال الشيخ الألباني: «الحديث صحيح لا شك فيه بل هو متواتر كما جزم بذلك السيوطى وغيْره» (١).
- حديث «مَنْ ذَرَعَه القَيءُ وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء فَلْيَقْضِ»، قال الإمام الدارقطني: «رواته ثقات كلهم»، وقال الإمام الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين»، ووافقه الإمام الذهبا، وصححه الشيخ الألباني (٢).
- حديث «القاتل لا يرث» صححه الشيخ الألباني (٣).
- حديث صلاة التسابيح: قال الحافظ المنذرى: وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الآجُرّى وشيخنا أبو محمد عبد الرحمن المصري، وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسى (٤) وقد صححه الشيخ الألباني (صحيح الترغيب: ٦٧٧، ٦٧٨).
أما قول الأستاذ محمد حسين: «ولا يزال من يقول إن صلاة التسابيح بدعة محدثة» (ص٣٩) فالرد عليه: أن من قال هي بدعة فالحديث عنده غير صحيح.
قال الشيخ ابن عثيمين: صلاة التسابيح لا تصح عن النبي ﵌، قال الإمام أحمد ﵀ في حديثها: «لا يصح»، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «إنه كذب». (٥)
* تنبيه: الرد على ما ذكره (ص٣٦، ٣٧) فيما يتعلق ببدعة تلقين الميت في قبره، سيأتي إن شاء الله أثناء الرد على البدع.