Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Luma' · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 223

  1. تجلية بدع وأخطاء (اللمع)
  2. رابع عشر: مسألة التوسل

العباس؟ هل قال العباس اللهم بحق جاهي عندك اسقنا؟!

* إن ما فعله العباس ﵁ هو أنه دعا لهم كما نقل ذلك الحافظ ابن حجر كما سبق.

٤ - مرة أخرى لماذا لم يتوسلوا مباشرة بالنبي ﵌ وهو في قبره وتوسلوا بعمه؟

* يجيب عن ذلك الشيخ الألباني ﵀ فيقول: لأن التوسل بالنبي ﵌ غير ممكن بعد وفاته، فأنى لهم أن يذهبوا إليه ﵌ ويشرحوا له حالهم، ويطلبوا منه أن يدعو لهم، ويؤمّنوا على دعائه، وهو قد انتقل إلى الرفيق الأعلا.

ولذلك لجأ عمر ﵁ وهو العربي الأصيل الذي صحب النبي ﵌ ولازمه في أكثر أحواله، وعرفه حق المعرفة، وفهم دينه حق الفهم، ووافقه القرآن في مواطن عدة، لجأ إلى توسل ممكن فاختار العباس ﵁ لقرابته من النبي ﵌ من ناحية، ولصلاحه وتقواه من ناحية أخرا، وطلب منه أن يدعو لهم بالغيث والسقيا، وما كان لعمر ولا لغير عمر أن يدع التوسل بالنبي ﵌ ويلجأ إلى التوسل بالعباس أو غيره لو كان التوسل بالنبي ﵌ ممكناً، وما كان من المعقول أن يقر الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ عمر على ذلك أبداً» (١).

٥ - قال الشيخ الألباني ﵀: «نلاحظ في حديث استسقاء عمر بالعباس ﵄ أمراً جديراً بالانتباه، وهو قوله: «إن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا، استسقى بالعباس بن عبد المطلب»، ففي هذا إشارة إلى تكرر استسقاء عمر بدعاء العباس ﵄ ففيه حجة بالغة على الذين يتأولون فعل عمر ذلك أنه إنما ترك التوسل به ﵌ إلى التوسل بعمه ﵁، لبيان جواز التوسل بالمفضول مع وجود الفاضل، فإننا نقول: لو كان الأمر كذلك لفعل عمر ذلك مرة واحدة، ولما استمر عليه كلما استسقا».

رابعاً: حديث الأعمى:

Rujukan halaman ini: الرد على اللمع، ص 223 (SanadKitab #36181, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.