Lewati ke konten

Kitab: As-Sumuwwur Ruhil A'zham wal Jamalul Fanni fil Balaghatin Nabawiyyah · Pengarang: مصطفى صادق الرافعي

Baca halaman 78

  1. السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية

الحياة لا تكون بها كذلك إلا من أنها تحتسي خمرها، فلها بعدُ من عاقبة هذه الفنون شبيه بما يكون للجسم القوي من عاقبة الخمر إذا تغلغلت الخمر في شعاب كبده وأحاطت رطبتها يابسة، كما وقع في أطوار كثيرة من تاريخ الأمم؛ فليس الاعتبار في هذا التشبيه بما يعرض من تأثير الساعة الزائلة بأفراحها وفن حياتها، بل الشأن للعاقبة المحتومة متى جاءت ساعتها الباقية بأحزانها وفن هلاكها، فالإسلام فيما حَرَّم وكره من ذلك لم يزد على أن أراد للحياة أن تحيا؛ لأنه لا يقر صورة من صور انتحارها.

ومَن كان أكبر عمله إنشاء الحقائق الإنسانية وتقريرها شريعة وعاطفة وأعمالًا، فلا جرم كان فنه غير الذي أكبر عمله تمويه تلك الحقائق وزخرفتها؛ ليقع الإحساس بها على غير وجهها، فتخف بالواقع منها على

Rujukan halaman ini: السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية، ص 78 (SanadKitab #36191, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.