Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatul 'Arabi fi Watsaniyyatihim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 174

  1. أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.
  2. ٦ - ما «اللات والعزى ومناة» التي عبدتها العرب؟ واشتقاق المشركين أسماء آلهتهم من أسماء الله.

قد تكلَّم أهلُ اللُّغة والعربية على "أرأيت كذا" في نحو قول الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣].

وتحرير الكلام في ذلك: أنَّ نحو ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾ يُؤتى بها مقدِّمة للاستفهام الثاني، لِيُحضِر المخاطَبُ الحَرْثَ في ذهنه، ويترقَّب استفهامًا مهمًّا يتعلَّق بالحَرْث؛ فلا بد أن يكون الاستفهام الثاني يتعلَّق بمفعول (رأيت)، وعلى ذلك جاء القرآن، قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾ إلى أن قال: ﴿(٦٢) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ إلى أن قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ إلى أن قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾ [الواقعة: ٥٨ ــ ٧٢].

إذن فقوله في آيات النجم: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى﴾ [النجم: ٢١] لا بد أن يكون متعلقًا باللَّات والعُزَّى ومناة.

وقد مشى ابن جرير على هذا، فقال: "سمَّى المشركون أوثانهم بأسماء الله تعالى ذكره وتقدَّست أسماؤه، فقالوا من (الله): اللات، ومن (العزيز): العُزَّى، وزعموا أنَّهن بنات الله، تعالى الله عمَّا يقولون علوًّا كبيرًا، فقال جل ثناؤه لهم: أفرأيتم أيها الزِّاعمون أنَّ اللَّات والعُزَّى ومناة بنات الله، ألكم الذكر ... " (¬١).

أقول: لعمر الله! لقد جرى على القاعدة التي سبق تحريرها، ولقد صدق

Rujukan halaman ini: عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 174 (SanadKitab #363, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.