Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatul 'Arabi fi Watsaniyyatihim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 159

  1. أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.
  2. ١ - كانت العرب تعتقد بوجود الله وربوبيته، وأنه الذي يدبر ويخلق، وذكر الأدلة على ذلك.
  3. يرى الطبري أن مجاهدا كان يرى أن العرب جحدت وحدانية الله، وأنه خالقها ورازقها!

" ... وأنتم تعلمون أنَّه لا ندّ له في التوراة والإنجيل".

قال ابن جرير: "وأحْسَبُ الذي دعا مجاهدًا إلى هذا التأويل، وإضافة ذلك إلى أنَّه خطابٌ لأهل التوراة والإنجيل دون غيرهم = الظنُّ منه بالعرب أنَّها لم تكن تعلم أنَّ الله خالقها ورازقها، بجحودها وحدانية ربّها، وإشراكها معه في العبادة غيره ... ولكنّ الله جلَّ ثناؤه قد أخبر في كتابه أنَّها كانت تقرّ بوحدانيّته، غير أنَّها كانت تشرك في عبادته".

ثم ذكر بعض الآيات، ثم قال: "فالذي هو أولى بتأويل قوله: ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إذْ كان ما كان عند العرب من العلم بوحدانية الله، وأنَّه مبتدع الخلق وخالقهم ورازقهم، نظير الذي كان من ذلك عند أهل الكتابين ... = أن يكون تأويله ما قال ابن عباس ... " (¬١).

وممّا يناسب هذا أنَّ أحد شعرائهم أنشد في ملأ منهم:

أَلَا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ

فلم يُنكَر عليه. وقال رجل ممَّن كان قد أسلم: صَدَقتَ.

فقال:

وكُلُّ نعيمٍ لا مَحالةَ زائلُ

فقال مسلم: كذبت، نعيم الجنة لا يزول.

فوثبوا على ذلك المسلم وآذوه (¬٢).

Rujukan halaman ini: عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 159 (SanadKitab #363, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.