Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatul 'Arabi fi Watsaniyyatihim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 161

  1. أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.
  2. ٢ - كانت العرب تجمع بين الإيمان والشرك، وذكر الأدلة والأمثلة على ذلك.

وأخرج نحوه عن عطاء.

وأخرج عن ابن زيد قال: "ليس أحدٌ يعبد مع الله غيره إلَّا وهو مؤمن بالله، ويعرف أنَّ الله ربُّه، وأنَّ الله خالقه ورازقه، وهو يشرك به ... فليس أحدٌ يشرك به إلَّا وهو مؤمن به. أَلَا ترى كيف كانت العرب تلبِّي، تقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلَّا شريك هو لك، تملكه وما ملك. المشركون كانوا يقولون ذلك" (¬١).

أقول: وتلبيتهم بنحو ما ذكر ثابتة في "صحيح مسلم" (¬٢).

وممَّا يناسب هذا ما رُوِي أنَّ المشركين لمَّا أرادوا الخروج إلى بدر تعلَّقوا بأستار الكعبة، قالوا: اللَّهم انصر أعلى الجُندَيْن، وأهدى الفئتين، وأكرم الحزبين.

وفي روايةٍ: أنَّ أبا جهل قال حين التقى الجمعان: اللَّهم ربنا! دينُنا القديم، ودين محمد الحديث، فأيّ الدِّينَيْن كان أحب إليك وأرضى عندك فانصر أهله اليوم (¬٣).

Rujukan halaman ini: عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 161 (SanadKitab #363, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.