Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatul 'Arabi fi Watsaniyyatihim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 163

  1. أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.
  2. ٣ - وقعت العرب في أنواع من الكفر، مآلها أمران: القول بأن الملائكة بنات الله، وعبادتهم غيره.
  3. تنزيه الله عن العقر ومشاركة ذكر ينازعه في الملك وذم الجن = جعلهم يرون أن الملائكة بنات الله.

الثالث: أنَّهم سقط إليهم عن أهل الكتاب أنَّهم يطلقون قولهم: "أبناء الله" على بعض الموجودات، فإنَّها تطلق في التوراة وغيرها بمعنى: المختارين لله (¬١).

الرَّابع: أن العرب كانوا يرون العاقر ــ وهو مَنْ لا يولد له ــ معيبًا ناقصًا.

قال علقمة بن علاثة لعامر بن الطفيل، يفخر عليه: "إني لَوَلُود، وإنَّك لعاقر" (¬٢).

وقال عامر نفسه:

لَبِئس الفتى إن كنتُ أعورَ عاقرًا ... جبانًا فلا أُغني لدى كلِّ مَشْهَد (¬٣)

فرأوا أنَّه ينبغي لهم أن ينزِّهوا ربهم ﷿ عن هذا العيب في زعمهم.

فأمّا سبب اختيارهم له سبحانه الإناث فهو أنَّهم يعرفون من عادتهم أنَّ الولد الذكر يشارك أباه في ملكه، حتى لقد يتغلَّب عليه، وأمّا الأنثى فهي كَلٌّ على أبيها، ليس لها شيء من ملكه، حتى إنَّهم لا يورِّثونها منه، وهي عندهم مستضعفة لا شأن لها مع أبيها ألبتَّة.

فاختاروا أن يقولوا: إنَّ لله ﷿ بنات؛ ليكونوا قد نزَّهوه عن العقر، بدون أن يلزمهم أن يشركوا معه في الملك والتدبير.

Rujukan halaman ini: عقيدة العرب في وثنيتهم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 163 (SanadKitab #363, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.