من خصائص أمة الإسلام في الشفاعة
ومن خصائص هذه الأمة أن النبي ﷺ يشفع لأهل الكبائر منها فيدخلون الجنة، وأن النبي ﷺ خبأ دعوته شفاعة لهذه الأمة.
ومن خصائص هذه الأمة أنها أول الأمم دخولاً الجنة، وأن النبي ﷺ يشفع لأناس سيعطون منازل في الجنة، لا تبلغهم إياها أعمالهم، وإنما يشفع النبي ﷺ لهم، فيزدادون درجات في الجنة لا تبلغها أعمالهم.
ومن خصائص هذه الأمة: أن أناسه معظمون يوم القيامة، يقول النبي ﷺ: (يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم).
وبنو تميم أكبر قبيلة عربية من حيث العدد، فقد يصل عددها إلى عشرين أو ثلاثين ألفاً أو أكثر.
وقال النبي ﷺ: (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين: ربيعة ومضر، قالوا: لست أنت يا رسول الله؟! قال: لست أنا).
قالوا: إن هذا الرجل هو عثمان بن عفان أو أويس القرني، فهذا الرجل بشفاعته يدخل ثلاثون ألفاً الجنة.
والشهيد يشفع في سبعين رجلاً من أهل بيته، فما بالك بالذي يشفع مثلاً في ثلاثين ألفاً من أمة محمد ﷺ!